تعريف ابن سينا / تعريف أسوسيانات

    تعريف ابن سينا / تعريف بوّابة ابن سينا  

من هو ابن سينا؟ هو فيلسوف و فيزيائي عربيّ، فارسي، عاش في القرون الوسطى و دوّن مخطوطات عديدة، أشهرها "القانون في الطبّ"، وهو موسوعة جامعة لخلاصة علم الطبّ عند الإفريق و الرّومان تأثّر ابن سينا كثيرا بالثقافة الإسلامية و كذلك بالحضارة اللاتينية في القرون الوسطى . ولد في تركستان ، في قرية قريبة من بخارى، و في سنّ الثامنة عشرة، أصبح فيزيائيا بارعا إضافة إلى تشبّعه بالمعارف الفلسفيّة، وهو ما تعكسه موسوعاته الفلسفيّة الكبرى ورسائله العديدة غادر ابن سينا بخارى بعد انهيار الإمبراطورية الشامانية سنة 999. و أصبح سنة 1020 وزيرا في همذان التي توفّ‍ي بها سنة 1037، بعد أن قضّى الأربع عشرة سنة الأخيرة من حياته في رفقة علاء الدولة والي اصفهان، حيث صاحبه في كل رحلاته و حملاته العسكريّة كتب ابن سينا عديد المخطوطات، أغلبها باللغة العربيّة و بعضها بلغته الأمّ : الفارسيّة. و قد احتوت هذه المدوّنات على سرد لحياته ( أتمّه أحد تلامذته المقرّبين )
: أعماله الطبّيّة
من أشهر أعماله التي خلّدت ذكره على مرّ العصور، كتاب "القانون" في الطبّ وهو موسوعة منهجيّة اعتمدت في معظمها على خلاصة الفيزياء، الطبّية الإفريقية في عصر الإمبراطورية الرّومانيّة إضافة إلى الأعمال العربيّة، واعتمد بدرجة أقلّ على تجربته الخاصّة ( حيث ضاعت غالبيّة ملاحظاته الطبّية أثناء رحلاته ). و قد كان لهذا العمل تأثير كبير في العالم الإسلامي حيث اعتبر سابقا لعصره، و كذلك على العالم الأوروبي حيث درّست أعمال ابن سينا في الجامعات الأوروبيّة لعدّة قرون، انطلاقا من القرن الثاني عشر حين قام جيراردو كريمونا بترجمة "القانون" ( و طبع خمس عشرة مرّة قبل سنة 1500 )، ثمّ ترجمة أندريا آلباجو ( سنة 1527 و طبعات أخرى ). كما يعتبر"قانون" ابن سينا ثاني نصّ يتمّ طبعه باللّغة العربيّة و ذلك في سنة 1593 و اليوم، في عصر الاكتشافات الطبّية العديدة و المتتالية، لا بدّ من الاعتراف بفضل ابن سينا، و بتأثير نظرته للطبّ و مفهومه له على كلّ هذه الاكتشافات.

: أعماله الفلسفيّة
كانت مخطوطات ابن سينا أعمالا جامعة شاملة، حيث كانت أبرز أعماله موسوعات فلسفيّة. و كما هيمن ابن سينا على العلوم الطبّية في عصره ( و من هنا جاءت تسميته بالشيخ الرّئيس )، فقد تمكّن أشدّ التّمكن من فرع آخر من العلوم الإسلاميّة هو الفلسفة، التّي كان يعتبرها الطريقة الحقيقيّة للفهم. و قد كشفت لنا كتبه عن آرسطو عن نظرة نيؤافلاطونيّة خاصّة في تركيزه على ثنائيّة المادّة و الجوهر. و يرى ابن سينا أنّ المادّة جامدة، و أنّ الخلق هو بعث الوجود في تلك المادّة الجامدة

ارتفع عدد مواقع "الواب" التي تهتم بمسائل الصحّة ارتفاعا كبيرا حتّى يمكننا عدّ أكثر من مائة ألف موقع تتراوح بين الغثّ و السّمين و بعد أن ظلّت المواقع الطبيّة لوقت طويل حكرا على الاختصاصيّين، أصبحت اليوم وسيلة هامّة لنقل الخبر و إيصال المعلومة إلى أهل الاختصاص و كذلك لعامّة النّاس. لذلك أصبحت الأنترنات الطبّيّة تهمّ جماهير أكثر فأكثر تنوّعا : من المرضى الذّين يطّلعون على الموقع قبل الذهاب إلى الطّبيب، إلى الباحثين الذّين يريدون الاطّلاع على آخر المستجدّات في عالم الطّب، مرورا بالطّلبة و غيرهم، كلّهم يسعون إلى مواكبة عصرهم. و يسعى موقع ابن سينا إلى إهدائكم وسيلة فعّالة للمعرفة و سهلة الاستعمال، و إلى أن يكون فضّا في خدمة أيّ شخص يبحث عن مرجع جيّد. لذلك، يستقبل الموقع أهل الاختصاص في فضاء E.SANTE كما يستقبل عامّة الجماهير في فضاء SANTE PLUS
 E. SANTE  

هذا الفضاء هو فضاء المحترفين، يقدّم الأبحاث الطبيّة، و أعمالا في أغلبها تنشر لأوّل مرّة خصّيصا في موقع ابن سينا. E. SANTE هو بامتياز موقع أخصّائيي الصّحة و سواء كانوا تونسيّين أو أجانب، فانّهم يجدون فيه الإطار الطّبّي التّونسيّ : هيئات العمادات ( عمادة الأطبّاء - عمادة الصّيادلة - عمادة البياطرة، عمادة أطبّاء الأسنان )، التعليم ( جامعات الطبّ، الصّيدلة….) النشريات المختصّة، الجمعيّات، الكتب المراجع، رزنامة المؤتمرات….إضافة إلى عديد الأركان التكميليّة للاستجابة على أفضل وجه ممكن لمتطلّبات الاختصاصيّين في الميدان. و يهدف هذا الفضاء إلى إعلام الأطبّاء و إلى السّماح لهم بإنجاز البحوث،و متابعة المستجدّات الطبيّة حسب الاختصاص، و الاتّصال بالزّملاء عن طريق الأنترنات التّونسيّة E. SANTE هو الفضاء الرّئيسي للاتّصال بين المختصّين. فبالإضافة إلى المستجدّات، و الملفّات، و المشاركة في نشر الأعمال المتنوّعة على موقع ابن سينا، و أجندا المؤتمرات، و النشريات المختصّة، و الجمعيّات الطبّيّة، و الإعلانات الطبّيّة، و الإعلانات الطبّيّة الصّغيرة، و موزّعي قطاع الصحّة و غيرها من الخدمات، نجد العديد من الأركان الإضافيّة التّي تسمح لمستعملي الموقع بإيجاد كل المعلومات المفيدة يوميّا على نفس القضاء و يغطّي قطاع الصحّة مجالا معرفيّا شديد الاتّساع، فمصادر المعلومات أصبحت لا تحصى و لا تعدّ، و أبحاثها حسّاسة إلى حدّ ما, و هكذا، فانّ اختيارا مبنيّا على مقاييس الجودة ( سواء جودة المحتوى أو جودة التقديم ) يقوم به الإطار العلمي للموقع و الغاية من كل ذلك هو اختيار و تحليل المواقع الأكثر فائدة و تكاملا في شتّى الاختصاصات، و ذلك لإهدائكم وسيلة عمل و بحث نافعة و ذات استعمال سريع و سهل ان موقع ابن سينا هو بحقّ قطب التقاء المعطيات الطّبيّة، حيث يجمع أفضل المراجع في هذا المجال. و سيكون كذلك مكان حوار و تساؤل و نقاش. لكن الأنترنات الطبّي ليس فقط الواب لكن أيضا المكتبات و قواعد المعطيات المصوّرة و النشريات ، لذلك، فانّ موقع ابن سينا في ثوبه الجديد لم يهمل هذه المعطيات و يستعمل عديد الأطبّاء النشريات فمحتواها شديد التنوّع سواء كانت عامّة أو مختصّة أو مركّزة على مواد أساسيّة للطبّ. لذلك، فبالإضافة إلى عديد الأعمال التّي تنشرها، نقوم بالرّبط مع مختلف النشريات المجانيّة. هذا و قد بدأ التعليم الطبّي أيضا يشقّ طريقه على الشّبكة، كما يدلّ على ذلك الرّبط مع كلّيّات الطّبّ. فكلّ كليّات الطّبّ لها أماكنها مع برامجها التّعليميّة و برامج بحثها. وانطلاقا من هذا التّوجه، ننظر إلى مستقبل موقع ابن سينا دون أن ننسى توجّهاتنا الأساسيّة سيكون موقع ابن سينا كذلك مكانا للحوار لتبادل الخبرات بين الزّملاء، و للتّساؤل و النقاش مع أهل الاختصاص. و كذلك موقعا منارة للجماهير الواسعة
 SANTE PLUS  

بعد أن ظلّت لوقت طويل حكرا على الاختصاصيّين، أصبحت هذه البوّابة في ثوبها الجديد 2000 ، تخصّص فضاء كاملا لعامّة النّاس. و كما يدلّ عليه اسمه، يهدف هذا الجزء من الموقع إلى توفير المعلومة للجماهير التّونسيّة في مرحلة أولى، مع تخصيص فضاء للواب الطبّي في المغرب العربي. و على المدى المتوسّط، يهدف "ابن سينا" لأن يصبح موقعا مرجعيّا سواء للمحترفين أو للمرضى و إذا أصبح المرضى يراسلون الأطبّاء أكثر فأكثر على البريد الإلكتروني، فانّهم كذلك أصبحوا يقبلون بكثرة على الاطّلاع قبل زيارة الطّبيب، لكنّ ذلك لا يحقّق دائما أفضل النتائج. فبالنسبة للأطبّاء، لا يمثّل استقبال حرفاء يحملون كمّا زائدا من المعلومات شيئا جيّدا دائما فالمعلومات التي يحصل عليها زائرو الأنترنات، توجّه الزّيارة و تكيّف الأسئلة و تؤدّي أحيانا المريض إلى تغيير الطبيب إذا لم يوافق تطلّعاته. لهذه الأسباب، يخضع فريقنا المعلومات إلى اختيار دقيق قبل عرضها على الموقع. و تقوم هيئة تحرير، مكوّنة من محترفين مرموقين في مجال الطبّ، بالتثبّت من صلاحيّة الاختيار، كما يساهمون في إثراء محتوى الموقع و يتكفلون بمراجعته و جعله مواكبا لآخر الأعمال و الأبحاث و يمثّل هذا الفضاء مصدرا هامّا للمعلومات و للاتّصال، مفتوحا لكلّ من يرغب في مواكبة الحدث على المستوى الطّبّي و شبه الطّبّي، و كذلك في ميدان الصّيدلة و طبّ الأسنان و البيطرة و العلاج و الصحّة و بالاختيار الدّقيق للمعلومة، و للمقالات و الملفّات، و كذلك بإسداء النّصائح و التّوجيه، يكون هذا الفضاء مفيدا و خاصّة ممتعا و يطمح في أقرب الآجال إلى إضافة أركان جديدة كالتّغذية و اللّياقة البدنيّة و الوزن و الجمال و غيرها...