ت - المنشّط التعريف
فنّي في الاتصال الجماعي -
ممارس دون وضع مختلف -
كفؤ في البيداغوجيا و التنشيط في خدمة مجموعة من الأطبّاء الممارسين -
و للاستجابة لمتطلّبات البيداغوجيا، يجب دائما
على المنشط أن يأخذ بعين الاعتبار مقاييس
الملاحظة الشخصية في التنشيط: يجب أن يثابر في
ملاحظة ردود فعل المشاركين في حصص التكوين
المستمر و إنتاجاهم
جدول للملاحظة الشخصية في التنشيط
تسمح المعايير التالية بملاحظة المشاركين في
مجموعة معيّنة أثناء العمل
:التصرّفات : نلاحظ خاصة *
.الاستماع: سطحي أو مركّز -
.الانتباه : دائم أو معدوم -
التفاعل : جزئي أو متنوع -
:التّعبير : و نلاحظ هنا *
.الكلمة : وجيهة أو في غير محلّها -
.الدّفع : هامّ أو غير مجدي -
.المواجهات : ودّيّة أو متهوّرة -
:الإنتاج : يجب على المنشط أن يلاحظ نوعيّة *
الخلاصات واضحة أو غامضة -
التحاليل منطقيّة أو غير منطقيّة -

ث - المجموعة
لماذا تكوّن مجموعة *
:عمل المجموعة أجدى من عمل شخص منفرد. فالمجموعة
.تعطي رغبة في العمل -
.تشجع المجهود -
.تضاعف المردود -
:و المجموعة
.فرصة للتشاور -
.فرصة للإصلاح المتبادل -
.مرحلة العمل الجماعي تحسّن مردودية الفرد
.عمل المجموعة مصدر تحوّل
كيف تكوّن المجموعة *
.كلّ الوسائل ممكنة للمنشّط ليجمع عددا من الأطباء مهما كانت اختصاصاتهم أو مناهجهم التطبيقيّة لكنّنا ننصح بجمع عدد محدود لتتضاعف حصص التكوين المستمرّ
إدارة المجموعة *
هنا أيضا، يأتي دور المنشّط في السماح لكل شخص بالمشاركة و أخذ الكلمة و إبداء الرأي و طرح الأسئلة و ذلك تنويعا و إثراء للحوار
ديناميكية المجموعة *
إنها الخلاصة: كلّ مشارك، و لو كان خجولا، يجب أن يدفعه المنشّط الى التعبير عن حاجاته، إبداء رأيه مع عدم الإطناب في أخذ الكلمة، وهو ما يتطلّب تكوينا بيداغوجيّا مختصّا

ج - الوسائل المختلفة للتكوين الطّبّي المستمر
الصحافة الطبيّة -
إعلام الصناعة الصيدليّة -
:يتطلّب التأهيل المهني الشامل
اللامركزيّة -
بيداغوجيا خاصة -
الإحساس بالمسؤولية لدى جميع الممارسين في مختلف
مراحل التكوين - :ألاشكالات
صعوبة تقييم فاعليّة التكوين -
ضرورة التقييم الموضوعي لكل مراحل التشخيص و
العلاج -
ضرورة وجود حركة جمعياتيّة رئيسيّة -
( التعاي - المبادرة الجامعيّةش - الحوار - إزالة الحدود بين الطبّ العام و طبّ الاختصاص
- تلاقح التجارب)
ضرورة وجود تمشّ متهجّي -

ح - الطرق البيداغوجيّة للتكوين الطبّي المستمر
المؤتمر الرئيسي (خبير طبّي جامعي أو مختصّ ) -
عرض النقاش (خبير طبّي جامعي) -
مجموعات الأطبّاء مع الخبراء (أطبّاء مختصّون) -
الاجتماع على طاولات منفصلة (متنوعة بتحاليل) -
دورات التأهيل -
الحلقة الدراسيّة -
التربّص في المستشفى -
الاجتماع حول ملفّ معيّن -
كل الوسائل ممكنة لتحقيق التكوين الطبّي
المستمر لكن الطريقة المثلى هي تلك التي تجمع
مجموعات صغيرة من الأطباء، يعدّون بأنفسهم
مواضيع رئيسية يقومون بتفصيلها (مجموعة من
الملفات، عدد من المراجعات، قراءات….) بحضور
خبير مختصّ أو بغيابه و يبقى المؤتمر الرّئيسي
وسيلة من وسائل التكوين المستمر، إلا أنّه
وسيلة سيّئة لانّه لا يسمح بتشريك أطبّاء
الصفّ الأول، حيث لا يطرحون بطريقة محدّدة
الأسئلة التي تطرح أثناء ممارستهم للمهنة كل
حصّة من حصص التكوين الطّبي المستمر، يجب أن ترمي
لعدد من الأهداف التي يحددها طبيب أو أطبّاء. هذه
الأهداف تخضع بدورها لعدد من الشروط

خ - اختيار موضوع هدف ل
كل محور من محاور التكوين الطبّي المستمر، يجب
تحديد أهداف مختلفة
أمثلة : أمراض الجهاز الهضمي : من 20 إلى 30 هدفا للتطوير
تمرين : اختيار محور هدف خاصّ باختصاص معيّن
و عموما، يجب الوصول إلى بنك أسئلة
:تكمن الإشكالية الكبرى في كيفية اختيار موضوع
هدف، حيث يجب أن يخضع كل اختيار إلي المعايير
التالية
وجيه -
منطقي -
دقيق -
ممكن التحقيق -
قابل للمراقبة -
قابل للتغيير -
.لذلك يجب احترام الجدول الآتي كلّما وقع اقتراح
موضوع هدف من طرف طبيب ما. ترون الآن أنّ
محورا كبيرا مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، هي
مواضيع شاسعة قد لا تستجيب أبدا لحاجيات الطّبيب.........يتبع